الجمعة، 9 يوليو 2021
الأربعاء، 13 فبراير 2019
الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009
همسة مسلسلات
استنوني مع مسلسل الطريق الى الجنة
السبت، 2 أغسطس 2008
الأحد، 22 يونيو 2008
من اضاء الشمس ..؟
هو : احمد لم يكن يعلم ان شمس حياته ستضيء مرة اخرى بعد كل تلك السنوات من الركود والملل والياس
هي : سما لم تكن تعلم ان اللعبه ستنتهي بمأساه
احمد .... مدير باحدى الشركات في العقد الرابع من العمر مهذب وقور وسيم مثال للاخلاق النبيله والاحترام
سما.... الموظفه الجديده جميله رقيقه في العقد الثاني من عمرها
اليوم.... هو :
اول ايام العمل بالنسبه لها اخيرا وجدت هذه الوظيفه في الشركه اللتي يمتلكها والد صديقتها ( فاتن) بمرتب مغري ومنصب جيد تحسدها عليه كثير من الفتيات اللاتي تخرجن من الكليات ولا يجدن فرصه ذهبيه كهذه الفرصه
رأته هو مديرها المباشر واللذي سيتولى تدريبها على العمل والقيام بكل مهام وظيفتها
سألت صديقتها
سما : أحمد المدير شخصيه جزابه جدا ووقورة و...
فاتن : هل اعجبك ؟
سما : كلا ولكن ...
فاتن مقاطعه : ولم لا ؟
سما: لما ماذا ؟
فاتن : لما لانمرح قليلا كغيره ممن لهونا بهم ها... الا تريدين بعض الاثارة والتشويق في هذه الايام الممله
وبكل صراحه لقد حاولت ان اخرجه عن وقاره هذا ولكني فشلت ولم افلح لما لا تجربين على شرط ان يترك زوجته
واولاده من اجلك والا ستكوني قد خسرتي اللعبه
سما : اتركيني وشأني انتظرت هذه الوظيفه كثيرا واخيرا صدقت في وعدك لي بعد كل تلك السنوات واستلمتها
اتريدنني ان اضحي بها الان
لا لا....فأنا اريد ان اكمل عملي بالشركه على خير ام يكون هذا هو السبب الحقيقي وراء تعييني هنا بالشركه ... اه
منك صديقتي الا تفعلين شيئا لوجه الله ابدا ...؟
فاتن : اسمعيني فقط هل انت خائفه من ان تخسري اللعبه ؟
سما : كلا انت تعلمين اني لم اخسر اي لعبه من قبل انت ادرى بذلك
فاتن : لما انتي خائفه اذا ؟
سما : خائفه ؟ من ؟ انا ؟ حسنا ... قبلت التحدي
*********
تقربت منه سحرته برقتها وانوثتها القت عليه بشباكها بلا رحمه او اكتراث لمشاعره وهو وقع في الفخ بكل بساطه
فهو كان محتاجا لها كمن يمشي في الليل الدامس بدون قمر متشوقا لضوء الشمس ليهديه الى طريقه
صارت له شمس تضيء له حياته وعندما تغيب تظهر الغيوم والهموم يعود الى منزله منكسرا حزينا
احست زوجته بان هناك شيئا ما يحدث تحدثت معه كثيرا حاولت التقرب اليه والتودد اليه ولكن بدون جدوى حاولت
ولاول مرة ان تشغله بهموم ابنائه وان تشركه في حياتهم اللتي طالما ابعدته عنها ظنا منها ان ذلك من واجباتها هي فقط
ولكن ايضا دون جدوى , غيرت من مظهرها حاولت ان تجدد في حديثها حاولت ولكن دون جدوى فهو معهم بجسده فقط
ولكن روحه هناك مع سما ترفرف في السما ليست على الارض
اما سما فكانت تعلم بحبه لها وتعلم انه اصبح عصفورا في يديها كانت ترى ذلك اللمعان في عينيه اذا اقبلت عليه واذا
تركته تعلم انها ستترك له الظلام
يضحك ويبكي بين يديها كالطفل في حضن امه تداعب باناملها خصلات شعره البيضاء المنغمسه في امواج البحر
الاسود الميت فتزيل ملوحته وتمنحه العذوبه والحياه
*********
في البدايه كانت تحكي الى فاتن وهي متكبرة لاهيه مغرورة بانجازاتها المتواصله من نجاح الى نجاح وبمرور الايام
ظهر ما لم يكن في الحسبان وما لم تكن تضع له اي اعتبار انه ...الحب
في يوم من الايام وبعد ان تركته عائده الى منزلها مستقله سيارتها احست بوخز في صدرها والم في قلبها ...غصه في
حلقها... احاسيس غريبه متتاليه ما هذا الالم؟ اريد ان اراه ... اريد ان اعود اليه والقي بنفسي في احضانه ...ابكي
وارجوه ان يسامحني ... هل سيسامحني؟ هل سيغفر لي ؟
ما هذا ؟ ماذا اقول ؟ هل جننت ؟ انا ؟ انا اللتي ادرت الدنيا خاتما حول اصبعي احب ؟ اقع في الفخ اللذي صنعته
بنفسي ؟ لا لا مستحيل لست انا
تلك الليله لم تذق للنوم طعما ظلت مستيقظه حتى لاح اول ضوء للشمس ... ترددت كثيرا في الذهاب الى عملها
ولكنها قررت في النهايه الذهاب ومواجهه نفسها
سما : احمد صباح الخير
احمد : صباح النور والزهور
سما : ما هذه ؟
احمد : اجمل زهرة لاحلى زهرة هل تقبليها مني
سما : ما اجملها وما اجملك (قلبك البريء عينيك الجميله خصلات شعرك كم اعشقها وكم اعشقك )
احمد اريد ان اخبرك بشيء
احمد : اعلم
سما : تعلم ؟ تعلم ماذا ؟
احمد : سما
سما : عيون سما
احمد : احبك ... احبك ... ولا استطيع العيش بدونك انتي اضأتي شمس حياتي
سما : وزوجتك واولادك ؟
احمد: فداكي عمري
سما : ليس لهم اي ذنب
احمد : احبك
سما : سأمضي
احمد : احبك
سما : سأمضي
احمد: تمضين وتتركينني بعد ان احببتك
سما : لاني احببتك
في البدايه كنت اريد ان الهو بان ادمر حياتك وكانت لعبه ولكن بكل اسف توغلت بداخلى رغما عن ارادتي ملكت
احاسيسي ومشاعري رغما عن ارادتي احببتك رغما عن ارادتي ولم يكن هذا ضمن شروط اللعبه
احمد : لعبه ؟ انا لعبه ؟مجرد لعبه مشاعري احاسيسي كياني عمري حبي كل هذا لعبه ؟ للتسليه فقط ؟
سما : انا احببتك ولاني احببتك لن اسمح لنفسي بان الهو بك انت اللذي اضأت شمس حياتي ولم تكن تعلم ان الضوء
يظهر الاشياء على حقيقتها
اغفر لي حبيبي اغفر لي ... تركته وخرجت مسرعه
احمد : سما... سما ... سما
*********
عند باب الشركه قابلت صديقتها فاتن
فاتن : سما كيف حالك كنت سامر عليكي و... ما هذا دموع ..؟ اتبكين ..؟
سما ساخرة يائسه : كنت العب فقط فابكاني اللعب
فاتن ضاحكه : ماهذا هل يبكي اللعب ؟
سما باكيه : نعم احيانا ..عندما ينكسر القلب اقصد ... عند مخالفه شروط اللعب و تنكسر اللعبه
تمت
همسه